يتوقع موقع أكسيوس الأمريكي أن الحرب التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران مرشحة للتوسع، ويرى أن نهاية المواجهة قد تتحدد على ضوء أربعة تطورات، أهمها مصير مضيق هرمز والتغييرات في القيادة الإيرانية.

وفي ما يلي عرضٌ لتلك التطورات المحتملة التي يرى أكسيوس أنها ستشكل الملامح المقبلة للحرب وسيناريو نهايتها.

مصير مضيق هرمز

يرى الموقع أن مصير مضيق هرمز هو أحد أهم الأسئلة حول الحرب، وتحديدا احتمال استئناف الملاحة عبر هذا الممر البحري كما كانت الأمور قبل بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وحسب الموقع، فإن إيران تفرض حصارا على المضيق، وهو ما شل حركة الملاحة فيه وأدى لاضطراب الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الغاز.

ويمر عبر المضيق ما يقارب 20% من إمدادات النفط العالمية، ومعظمها متجه لآسيا. ويقول أكسيوس إنه طالما بقي المضيق مغلقًا، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يستطيع إعلان النصر وإنهاء الحرب حتى لو أراد ذلك. وحسب الموقع، فإن الوضع في مضيق هرمز سيكون حاسما بشأن مدة استمرار الحرب.

تدخل بري أميركي

يرى الموقع أن التدخل البري الأمريكي المحتمل سيمثل تحولًا جذريًا في الحرب الجارية، وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت إرسال آلاف من مشاة البحرية إلى منطقة الخليج، لكنها لم تصل إلى حدّ غزو بري.

وبشأن تفعيل ذلك الخيار، يتوقع أكسيوس أن تقوم قوات خاصة أمريكية وإسرائيلية بالتسلل إلى منشآت إيرانية تحت الأرض للوصول إلى 16 موقعًا نوويًا إيرانيًا.

وهناك احتمال آخر وهو أن تستخدم الولايات المتحدة القوات البرية في إطار جهودها لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، وفي هذا الصدد هدد ترمب بالسيطرة على جزيرة خارك التي يمر عبرها 90% من صادرات النفط الإيرانية.

تدمير المخزون النووي الإيراني

يرى أكسيوس أن وضع مخزون إيران الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال غامضًا، وأن الولايات المتحدة تسعى لتدميره أو إزالته، إما بالقوة أو ربما عبر مفاوضات السلام.

وإلى جانب ذلك الهدف، حدد ترمب أهدافا أخرى بينها تدمير البحرية الإيرانية وبرامج الصواريخ، ووقف تدفق التمويل إلى حلفاء طهران في المنطقة.

من سيقود إيران؟

وذكر الموقع أن الرئيس ترمب يرفض تولي مجتبى خامنئي مقاليد الحكم في إيران خلفا لوالده المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قُتل في غارات أمريكية وإسرائيلية. وأشار الموقع إلى أن إسرائيل تهدد باغتيال مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ توليه زمام القيادة.

ويقول مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إنه من غير الواضح لهم من يُدير دفة الأمور في إيران. وحسب الموقع، فإن إسرائيل تجاهر بأن أحد أهدافها الحربية هو تمهيد الطريق لتغيير النظام في إيران، بينما دعا ترمب الشعب الإيراني إلى الانتفاض، لكنه لم يُدرج تغيير النظام الشامل ضمن أهدافه الأساسية.

المصدر: أكسيوس


س ع


اضف تعليق