في عملية وُصفت بأنها نتاج عمل استخباراتي معقد استمر أشهراً، وسط حديث عن تنسيق أمريكي إسرائيلي في تنفيذ الهجوم، تم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إثر ضربة جوية دقيقة استهدفت مجمعاً قيادياً في قلب طهران،
وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة، فإن الضربة استهدفت اجتماعاً ضم كبار قادة الحرس الثوري ووزارة الدفاع والأجهزة الأمنية داخل مجمع واحد، بعد تعديل توقيت التنفيذ في اللحظات الأخيرة استناداً إلى معلومات استخباراتية وُصفت بأنها “بالغة الأهمية”، ما أتاح استهداف مركز القرار في توقيت حرج.
وأشارت المصادر إلى، أن الأشهر التي سبقت العملية شهدت مراقبة دقيقة لتحركات القيادة الإيرانية، شملت تحليل أنماط الاتصال وجدولة الاجتماعات ومسارات التنقل، بهدف تحديد نقاط الضعف والفترات التي يتجمع فيها كبار المسؤولين في موقع واحد.
ونُفذت الضربة عبر طائرات استخدمت ذخائر موجهة عالية الدقة، مستهدفة مباني تضم مكتب المرشد وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي ومقار قيادات عسكرية.
وأفادت تقارير بسقوط عدد من كبار القادة العسكريين، فيما أعلنت طهران الحداد العام لمدة 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لأسبوع، ووصفت العملية بأنها “إرهابية”، متوعدة برد قاسٍ.
كما أُعلن عن تشكيل قيادة انتقالية تضم الرئيس ومسؤولين بارزين تمهيداً للشروع في الإجراءات الدستورية لاختيار مرشد جديد عبر مجلس خبراء القيادة.
العملية، التي وُصفت بأنها من أكثر الضربات دقة واستهدافاً للقيادة الإيرانية، تفتح مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وسط ترقب إقليمي ودولي لطبيعة الرد الإيراني وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها.
م.ال



اضف تعليق