باشرت السلطات الإسبانية تنفيذ عملية إجلاء واسعة لركاب السفينة السياحية MV Hondius، عقب تسجيل حالات إصابة بفيروس فيروس هانتا على متنها.
وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا أنه تم إجلاء 94 شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم، نُقلوا من جزر الكناري عبر ثماني طائرات خاصة إلى بلدانهم، في إطار إجراءات احترازية للحد من انتشار العدوى.
ومن المقرر، أن تُسيّر طائرات إضافية من هولندا وأستراليا لنقل عدد آخر من المتضررين، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية متابعة الوضع عن كثب، خاصة بعد تسجيل وفيات مرتبطة بالتفشي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تم تأكيد عدة إصابات بالفيروس، بينها حالات مميتة، ما دفع إلى تشديد الإجراءات الصحية على متن السفينة وخارجها.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه قد يسبب أعراضاً حادة، تشمل الحمى ومشكلات تنفسية، وينتقل غالباً عبر التلامس مع القوارض أو إفرازاتها.
وفي موازاة عمليات الإجلاء، تستعد السفينة لمواصلة رحلتها نحو هولندا بعد إنزال جميع الركاب، حيث ستخضع لعمليات تعقيم شاملة، فيما تتابع السلطات الدولية أي حالات مشتبه بها نتيجة تنقل الركاب خلال الرحلة.
م.ال



اضف تعليق