يبدأ موسم أعاصير المحيط الأطلسي لعام 2026 في الأول من يونيو، وسط حالة من عدم اليقين بشأن طبيعته هذا العام، في ظل صعوبة التنبؤ الدقيق بمساره وشدته. وكان خبراء الأرصاد الجوية قد أشاروا خلال أبريل الماضي إلى وجود مؤشرات متضاربة نتيجة أنماط مناخية غير مستقرة، محذرين من مستويات عالية من الغموض، رغم توقع تسجيل عدد أقل من العواصف مقارنة بالمعدل العام.

ورغم هذه التقديرات، شدد المختصون على ضرورة استعداد سكان الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لا سيما القاطنين في المناطق القريبة من السواحل، لمواجهة أسوأ السيناريوهات. وذكر تقرير نشره موقع Futura Sciences أن الاستعداد لا يقتصر على توفير البطاريات الاحتياطية، بل يشمل اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية التي قد تقلل من الأضرار المحتملة.

وتتضمن هذه الإجراءات توثيق حالة المنازل والممتلكات قبل العاصفة، وتأمين وسائل متعددة للحصول على تحذيرات الطقس، إلى جانب وضع خطط واضحة للتعامل مع الحيوانات الأليفة، وحفظ نسخ رقمية من المستندات المهمة. كما ينصح الخبراء بمعرفة مسارات الإخلاء مسبقاً، وسحب مبالغ نقدية تحسباً لتعطل الأنظمة المصرفية، فضلاً عن تجهيز لوازم الطوارئ ومراجعة وثائق التأمين، خاصة ما يتعلق بالفيضانات. ويؤكد المختصون أيضاً أهمية تحديد الظروف التي تستدعي الإخلاء مسبقاً، والاستعداد نفسياً لمواجهة الضغوط والملل خلال فترات الطوارئ.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الخطوات، رغم بساطتها، يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في حماية الأرواح وتقليل الخسائر عند حدوث الأعاصير.

م.ال

اضف تعليق