بغداد – النبأ
أكد عضو مجلس النواب قصي عباس، اليوم الثلاثاء، ان البرلمان غير قادر على تحديد موعد جديد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية ما لم يسبق ذلك اتفاق سياسي واضح وملزم بين الكتل الأساسية، محذرا من تكرار الإخفاقات التي رافقت الجلسات السابقة.
وقال عباس، لـ"وكالة النبأ"، ان "الدعوة إلى أي جلسة جديدة دون تفاهمات سياسية حقيقية لن تؤدي إلا إلى إعادة سيناريو الفشل نفسه، سواء من حيث عدم اكتمال النصاب أو انسحاب بعض الأطراف في اللحظات الأخيرة، والتجربة أثبتت أن الحل البرلماني مرهون أولًا بحل سياسي خارج قاعة البرلمان".
وبين ان "رئاسة مجلس النواب لا تستطيع المجازفة بتحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في ظل استمرار الانقسام وعدم حسم المواقف داخل الكتل الكبرى، والمرحلة الحالية تتطلب حوارا مسؤولا وجادا للوصول إلى مرشح توافقي يحظى بقبول واسع".
وأضاف ان "استمرار حالة الجمود السياسي ينعكس سلبا على مجمل الاستحقاقات الدستورية، ويؤخر تشكيل المؤسسات الدستورية ويعمق أزمة الثقة لدى الشارع، فعلى القوى السياسية تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة، والذهاب نحو تسوية شاملة تفتح الطريق أمام انتخاب رئيس الجمهورية واستكمال باقي الاستحقاقات".
وختم عضو مجلس النواب قوله ان "أي جلسة تعقد دون اتفاق مسبق ستكون مجرد خطوة شكلية، ولن تحقق النتيجة المطلوبة، والمخرج الوحيد للأزمة هو التوافق السياسي قبل أي إجراء برلماني".



اضف تعليق