داهمت السلطات الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، مقر وكالة الاستخبارات الوطنية في إطار تحقيقات رسمية لكشف ملابسات تحليق طائرة مسيّرة عبر الحدود باتجاه أجواء كوريا الشمالية قبل إسقاطها هناك.

وكانت بيونغ يانغ قد اتهمت سيول بإطلاق طائرة مسيّرة فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في وقت سابق من العام الجاري، ونشرت صوراً قالت إنها لحطام الطائرة بعد إسقاطها. وفي المقابل، نفت كوريا الجنوبية في بداية الأمر أي تورط حكومي، مرجّحة أن تكون جهات مدنية وراء الحادثة.

إلا أن الشرطة الكورية الجنوبية أعلنت، الثلاثاء، فتح تحقيق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات الوطنية للاشتباه بتورطهم في القضية، مشيرة إلى تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة في 18 موقعاً شملت قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية.

وذكرت السلطات، أن ثلاثة مدنيين وُجهت إليهم اتهامات على خلفية دورهم المزعوم في القضية، فيما أقر أحدهم بمسؤوليته، موضحاً أن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع الصادرة عن منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه، في تصريحات سابقة، إطلاق طائرة مسيّرة فوق كوريا الشمالية بـ«إطلاق رصاصة» عبر الحدود، في إشارة إلى خطورة التصعيد المحتمل.

المصدر: العربية

م.ال

اضف تعليق