شهد عام 2025 تطورا بارزا في مستوى الإنتاج الإعلامي والثقافي لوكالة النبأ، على الرغم من التحديات الاقتصادية واللوجستية التي واجهت قطاع الإعلام عمومًا. ونجحت الوكالة في تعزيز حضورها الرقمي وتوسيع نطاق تأثيرها عبر محتوى متنوع وشامل.

ووفق تقرير الوكالة، شمل الإنتاج الإعلامي مواد مكتوبة نُشرت على المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وتضمنت أخبارًا وتحليلات وتقارير تناولت ملفات الانتخابات، والهجرة، والعلاقات الدولية، والأمن، والتصحر والجفاف، وحقوق الإنسان، والحريات العامة، إضافة إلى قضايا الدين، والاقتصاد، والثقافة، والإعلام.

وسجّلت موضوعات الوكالة نسب قراءات وتفاعل ملحوظة عبر مواقعها الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، من دون تمويل إعلاني، من خلال الزيارات والتفاعل والوصول والنقر على الروابط والمتابعات. 

وشمل هذا التفاعل جمهورا من دول عدة، كما أنتجت وكالة النبأ خلال العام نفسه محتوى مرئيًا شمل فيديوهات تحليلية وثقافية وفكرية، إلى جانب تصاميم وإنفوغرافيك، فضلًا عن تنظيم لقاءات واجتماعات فكرية وحوارات إعلامية.

وفي إطار خططها المستقبلية، أعلنت الوكالة عن إطلاق استراتيجيتها للأعوام 2026–2030، والتي تركز على تطوير منصات تفاعلية ومحتوى متعدد الوسائط، ودعم كتابة التقارير والأخبار والتحليلات، فضلاً عن توسيع شبكة التعاون المؤسسي والإعلامي.

وأشار التقرير إلى أن إعداد هذه البيانات استند إلى مقاييس كمية ونوعية مدفوعة، باستخدام أدوات تحليل رقمي متخصصة مثل Google Analytics وSimilarWeb وMeta Insights، بما يضمن دقة المعلومات وشمولها وموثوقيتها.

ع ع

اضف تعليق