أظهرت دراسة حديثة أن الأنظمة الغذائية النباتية قد توفر فوائد صحية مشابهة لتلك التي تقدمها حمية البحر المتوسط، مع تأثير بيئي أقل بشكل كبير.
واعتمدت الدراسة، التي أعدّها باحثون من جامعة غرناطة والمجلس الوطني الإسباني للبحوث، على أربعة نماذج لخطط غذائية أسبوعية تضم الحمية المتوسطية وثلاثة أنظمة نباتية بدرجات مختلفة.
وبيّنت النتائج أن الأنظمة الأربعة توفر نسباً متقاربة من المغذيات الكبرى، لكن بعضها يعاني نقصاً في بعض الفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامينَي د وB12 وأحماض أوميغا–3.
ودعا الباحثون إلى تعويض هذه الفجوات عبر التعرض الآمن للشمس واستخدام الملح الميود وتناول المكملات أو الأطعمة المدعّمة.
كما أظهرت الدراسة أن النظام النباتي الصارم يوفر مستويات أعلى من فيتامين «B1» والحديد، إضافة إلى قدرته على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بما يصل إلى 46% مقارنة بحمية البحر المتوسط وتقليل استخدام الأراضي والمياه.
وتوقعت النماذج أيضاً انخفاضاً كبيراً في معدلات الإصابة اليومية بالأمراض عند اتباع الأنظمة النباتية.
ورغم أن الدراسة نظرية ولا تعكس جميع عوامل الحياة الواقعية، فإن الباحثين يؤكدون أن النظام النباتي خيار صحي وقابل للتطبيق عند التخطيط الجيد، مع الحذر من الاعتماد على بدائل اللحوم التي تختلف جودتها.



اضف تعليق