يعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية شيوعاً حول العالم، لما له من تأثير مباشر على وظائف الجسم، خصوصاً في ما يتعلق بإنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأوكسجين إلى الأنسجة.

ويؤكد مختصون أن انخفاض مستويات الحديد في الجسم يؤدي تدريجياً إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي قد تبدأ بشكل خفيف، قبل أن تتفاقم في حال عدم التشخيص والعلاج المبكر.

ومن أبرز علامات نقص الحديد الشعور المستمر بالتعب والإرهاق، نتيجة عدم وصول الأوكسجين بكميات كافية إلى العضلات، إضافة إلى شحوب البشرة واصفرار الوجه بسبب انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الدم.

كما تشمل الأعراض ضيق التنفس وخفقان القلب، حيث يحاول الجسم تعويض نقص الأوكسجين عبر زيادة معدل التنفس ونبضات القلب، فضلاً عن الدوخة والصداع المتكرر، لا سيما عند بذل مجهود بسيط.

ويشير المختصون إلى أن تساقط الشعر وتكسر الأظافر من العلامات المرتبطة أيضاً بنقص الحديد، إلى جانب الشعور ببرودة الأطراف نتيجة ضعف تدفق الدم، فضلاً عن ما يعرف بحالة “بيكا” التي تدفع المصاب إلى تناول مواد غير غذائية مثل الثلج أو الطين.

وتتعدد أسباب نقص الحديد، من بينها سوء التغذية، وفقدان الدم، سواء بسبب الدورة الشهرية أو النزيف، إضافة إلى مشكلات امتصاص الحديد، أو زيادة احتياجات الجسم خلال فترة الحمل.

وفي ما يتعلق بالوقاية، ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي متوازن يتضمن الأطعمة الغنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء والخضروات الورقية، إلى جانب تناول فيتامين (C) لتعزيز الامتصاص، وتقليل استهلاك المنبهات بعد الوجبات.

ويشدد المختصون على ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض، لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج المناسب، بما في ذلك استخدام المكملات الغذائية تحت إشراف طبي.

م.ال

اضف تعليق