أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن الحرب التي بدأت بهجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران وتصاعدت باستهداف إيران لدول أخرى لا تزال تشكل تهديدا بامتدادها إلى المنطقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة زكي آكتورك، إن تركيا تواصل موقفها الحازم وجهودها لحل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية استنادا للقانون الدولي.
وأعرب آكتورك عن أمله في انتهاء النزاعات التي تهدد سلام واستقرار المنطقة في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أن ثلاثة من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة فقدوا أرواحهم في لبنان جراء هجمات إسرائيلية تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وأكد المتحدث أن إسرائيل تواصل هجماتها في جنوب سوريا منتهكة سيادة البلاد ووحدة أراضيها، وتواصل أنشطتها الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية وهجماتها على غزة، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولية منع هذه الأعمال العدوانية.
وفيما يتعلق بسياسة تركيا تجاه البحر الأسود، أوضح آكتورك أن استراتيجية أنقرة الأساسية ترتكز على مبدأ السيادة الإقليمية واتفاقية مونترو، مشددا على عدم وجود مجال للتنازل عنهما، وأن جميع الجهود تبذل وفقا لذلك.
وأضاف أن تركيا تمنع تحول البحر الأسود إلى منطقة صراع واسعة النطاق، وأنها طبقت خلال الحرب الروسية الأوكرانية أحكام اتفاقية مونترو بصرامة، مانعة بذلك امتداد الصراع إلى البعد البحري.
وبخصوص قيادة المكون البحري للتحالف الأوكراني المتطوع، أشار آكتورك إلى أن هذه المبادرة متعددة الجنسيات غير تابعة للناتو، وتهدف لترتيبات أمنية تحسبا لإنهاء الحرب عبر المفاوضات، بمشاركة 33 دولة.
وأكد أن تركيا ستواصل قيادة أنشطة التخطيط في البعد البحري، وأن الإطار القانوني الذي أرسته اتفاقية مونترو سيكون أساس التخطيط، مشددا على أن المساهمات في المنصات البحرية ستقتصر على الدول الساحلية تركيا ورومانيا وبلغاريا.
ع ع



اضف تعليق