تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر ملفات حكومية تتعلق بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، في خطوة أعادت الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن سرية المعلومات الحكومية وانتشار نظريات المؤامرة وتأثيرها على الرأي العام.
وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، فإن الاعتقاد بوجود كائنات فضائية والشكوك المرتبطة بإخفاء الحكومة لمعلومات حساسة لا يزالان متجذرين لدى شريحة واسعة من الأميركيين، وغالباً ما يرتبطان بمستوى الثقة في المؤسسات الرسمية والبيئة السياسية العامة.
وكان ترامب قد أفرج في وقت سابق عن وثائق سرية تتعلق باغتيالات شخصيات بارزة، من بينها الرئيس الأميركي الأسبق جون إف كينيدي، وهي خطوة أسهمت في تجدد المطالب الشعبية بمزيد من الشفافية وكشف ملفات ظلت محاطة بالغموض لعقود طويلة.
وتعود جذور الاهتمام بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة إلى حادثة روزويل عام 1947، التي تحولت إلى أحد أبرز الرموز المرتبطة بهذا الملف، فيما لعبت الثقافة الشعبية والأعمال السينمائية دوراً مهماً في تعزيز حضور هذه القضية في الوعي العام.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة YouGov أن أكثر من نصف الأميركيين يعتقدون بوجود كائنات فضائية، بينما يرى نحو نصفهم أن هذه الكائنات ربما زارت الأرض بالفعل، ما يعكس استمرار تأثير هذا الملف على الرأي العام.
ويرى مختصون أن نقص المعلومات الرسمية والتعامل الانتقائي مع نشر الوثائق الحكومية يسهمان في تغذية الشكوك، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات ذات طابع سري، الأمر الذي يجعل الدعوات إلى الشفافية أكثر حضوراً في النقاش السياسي والإعلامي الأميركي.
م.ال



اضف تعليق