أكد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم السبت، منع أي تصعيد أو حراك خارج الأطر القانونية في محافظة ميسان، مشدداً على ضرورة عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى إليها الفاسدون.
وقال الصدر في بيان تلقته وكالة النبأ، إن “على القانون أن يأخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة الذين تسببوا بإراقة دماء العراقيين، وإيقاف نزف الدم”، داعياً “المؤمنين والصالحين إلى عدم الانجرار وراء الفتن التي يحاول الفاسدون من خلالها ترقيع صورتهم أمام أتباعهم وغيرهم”.
وأضاف، أن “أي تصعيد أو حراك خارج المسار القانوني والعشائري المنضبط مرفوض”، محذراً من أن الانخراط في مثل هذه الأفعال “يعين الفاسدين على استمرار فسادهم وفتنتهم”.
وأكد الصدر ضرورة عدم التشبه بـ“الأفعال الدنيئة” مهما كانت الاستفزازات، قائلاً: “فإنهم يكيدون كيداً ويكيد الله لهم كيداً، فاصبروا إن الله مع الصابرين”، مشيراً إلى أن “أيامهم معدودة، وما جمعهم إلا إلى تفرق”.
م.ال



اضف تعليق