كشف موقع أكسيوس أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتت أقرب من أي وقت مضى إلى خيار المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، مع ترجيحات بإمكانية بدء عملية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ووفق الموقع، فإن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران لن يقتصر على ضربات محدودة، بل قد يتخذ شكل حملة واسعة تستمر لأسابيع، وربما تُنفذ بالتنسيق مع إسرائيل، مع نطاق عمليات أكبر من المواجهات السابقة التي استهدفت منشآت نووية تحت الأرض.

وأشارت التقارير إلى أن لهذه الحرب المحتملة تداعيات كبيرة على استقرار المنطقة، فضلاً عن تأثيرها على ما تبقى من الولاية الرئاسية لترامب.

في السياق ذاته، عقد مستشارا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، اجتماعاً مطولاً في جنيف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استمر أكثر من ثلاث ساعات. ورغم صدور إشارات أولية عن تقدم في المحادثات، فإن مسؤولين أميركيين أقروا بأن الفجوات ما تزال كبيرة.

بدوره، قال نائب الرئيس الأميركي مايك فانس إن الحوار حقق بعض النتائج الإيجابية، لكنه أشار إلى أن ترامب وضع خطوطاً حمراء لم تُبدِ طهران استعداداً واضحاً للالتزام بها، محذراً من أن المسار الدبلوماسي قد يبلغ نهايته إذا لم يتحقق تقدم ملموس.

وعلى الأرض، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، حيث دفعت بحاملتي طائرات وعشرات القطع البحرية ومئات الطائرات المقاتلة، إلى جانب أنظمة دفاع جوي متطورة. كما تم نقل شحنات كبيرة من الأسلحة والذخائر عبر أكثر من 150 رحلة عسكرية، إضافة إلى وصول عشرات المقاتلات الحديثة خلال الساعات الأخيرة.

مسؤولون أميركيون أوضحوا أن هذا الحشد العسكري يتجاوز مجرد الاستعراض، إذ يرفع سقف التوقعات بشأن شكل أي عملية عسكرية محتملة، ويُصعّب التراجع دون تنازلات إيرانية واضحة بشأن البرنامج النووي.

في المقابل، تستعد الحكومة الإسرائيلية لاحتمال اندلاع مواجهة تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. وبينما تختلف التقديرات بشأن التوقيت، نقل عن أحد مستشاري ترامب أن احتمال تنفيذ عمل عسكري خلال الأسابيع المقبلة قد يصل إلى 90%، في ظل غياب مؤشرات قوية على انفراجة دبلوماسية قريبة، ما يعزز المخاوف من تصعيد سريع في المنطقة.

س ع


اضف تعليق