توجّه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران في زيارة رسمية، حاملاً رسالة من إسلام آباد إلى مجتبى خامنئي، وفق ما أفاد به مصدر باكستاني لوسائل الاعلام.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حالة من الجمود، بحسب تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، الذي أكد أن أي تقدم نحو اتفاق جديد يتطلب الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج تُقدَّر بنحو 24 مليار دولار.

واعتبر رضائي أن الإفراج عن هذه الأموال يمثل اختبارًا لجدية الإدارة الأمريكية في بناء الثقة مع طهران، مؤكداً أن هذه الأصول حق لإيران وليست ملكاً للولايات المتحدة. كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى انتهاج سياسة مستقلة تجاه إيران بعيداً عن التأثيرات الإسرائيلية.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة يمكن أن يفتحا صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، في ظل استمرار الخلافات الممتدة منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

وفي الجانب الأمني، حذر رضائي من أن أي تصعيد عسكري أمريكي ضد إيران أو استمرار الحصار البحري قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق المواجهة ليشمل مناطق حيوية تمتد من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر والبحر المتوسط، مؤكداً أن بلاده قد تستهدف قواعد أمريكية إضافية في حال اندلاع مواجهة، مع استبعاده في الوقت ذاته احتمال نشوب حرب شاملة في المرحلة الحالية.


س ع


س ع

اضف تعليق