ابتكر علماء في معهد علم الخلايا والوراثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، تقنية حديثة لتسريع إزهار القمح الشائع باستخدام تعديل الجينوم، في خطوة قد تسهم في رفع الإنتاجية الزراعية وتحسين قدرة المحصول على التكيف مع التغيرات البيئية.

وبيّن الباحثون، أن توقيت الإزهار يُعد عاملاً حاسماً في برامج تحسين القمح، إذ يؤثر بشكل مباشر في إنتاجية المحصول.

ولفت الباحثون إلى أن الأساليب التقليدية لاستنباط الأصناف كانت تستغرق وقتاً طويلاً، قبل أن تُحدث التقنيات الجزيئية نقلة نوعية في هذا المجال.

وأوضحوا، أن اعتماد تقنية “المقص الجزيئي” (CRISPR/Cas9) أتاح إحداث طفرات جينية دقيقة، حيث جرى استخراج أجنة القمح من بذور غير ناضجة ومعالجتها مخبرياً، ثم استخدام جزيئات ذهبية دقيقة محمّلة ببروتين Cas9 وجزيئات RNA لتوجيه التعديل نحو الجينات المستهدفة.

وأشاروا إلى أن النباتات الناتجة خضعت لمراحل تجذير وزراعة، تلتها تحليلات جينية باستخدام تقنيات متقدمة مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للتأكد من نجاح التعديلات.

وأضافوا أن النتائج أظهرت تسريع ظهور السنابل بمعدل يتراوح بين أربعة إلى خمسة أيام مقارنة بالنباتات غير المعدلة، ما يعزز فرص تطوير أصناف قمح أكثر كفاءة في مواجهة التحديات البيئية وزيادة الإنتاج الزراعي.

م.ال

اضف تعليق