أكد مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، أن البلاد تقف اليوم أمام "مفترق طرق حاسم"، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات كبيرة في المشهدين السياسي والأمني.

وقال سافايا، في منشور على منصة "إكس" مساء امس السبت، إن المجتمع الدولي ينظر إلى العراق باعتباره دولة قادرة على لعب دور أكبر في استقرار المنطقة، "شريطة معالجة ملف السلاح خارج سلطة الدولة وصون هيبة المؤسسات الرسمية".

وأضاف، أن "الاقتصاد لا يمكن أن ينمو في بيئة تتداخل فيها القوة غير الرسمية مع السياسة"، معتبراً أن أمام العراق "فرصة تاريخية" لترسيخ دولة تقوم على سيادة القانون، وجذب الشراكات الدولية والاستثمارات.

المبعوث الأميركي كشف أيضاً عن حمله "رسالة خاصة" من الرئيس ترامب إلى الحكومة العراقية وقيادة إقليم كردستان، مشيراً في تصريحاته إلى، أن "تغييرات كبيرة قادمة"، قائلاً: "من الآن فصاعداً سيرى الجميع أفعالاً بدلاً من الأقوال".

تصريحات سافايا جاءت بعد أيام على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف حقل كورمور للغاز في إقليم كردستان، ما تسبب بانقطاع الإمدادات عن محطات الكهرباء.

وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، فؤاد حسين، أكد أن الحقل تعرض لـ11 هجوماً سابقاً، وأن التقارير تشير إلى "جهة داخلية" تقف وراءها، مضيفاً أن "فصائل مسلحة بهذه القدرات لا تعمل منفردة".

يُذكر أن منشآت الطاقة في الإقليم تعرضت خلال العامين الأخيرين لسلسلة هجمات بصواريخ "كاتيوشا" ومسيّرات مفخخة، نُسبت في أغلبها إلى فصائل موالية لإيران، دون إعلان رسمي للمسؤولية.

م.ال

اضف تعليق