تقدمت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان بشكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، تتهمهما بـ"التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب الشكوى المقدمة إلى مكتب المدعي العام في لاهاي، فإن الاتهامات تتعلق بالسماح لأندية إسرائيلية تتخذ من مستوطنات مقامة على أراضٍ فلسطينية مقراً لها بالمشاركة في المسابقات الرسمية، إلى جانب تقديم دعم مالي وهيكلي لها.

وأوضحت المنظمات أن الملف يتضمن نحو 120 صفحة من الأدلة، مدعومة من تحالف حقوقي يضم جهات من أيرلندا وأسكتلندا والمرصد الأورومتوسطي، إضافة إلى مشاركة لاعبين وأندية ومتضررين فلسطينيين.

وتستند الشكوى إلى أن استمرار مشاركة هذه الأندية يمثل، وفق مقدميها، مساهمة في "شرعنة الاستيطان" وانتهاكاً لنظام روما الأساسي، فضلاً عن تكريس واقع تمييزي يحرم الفلسطينيين من حقوقهم الرياضية.

ومن المنتظر أن يجري مكتب المدعي العام فحصاً أولياً لتحديد ما إذا كانت المعطيات القانونية تبرر فتح تحقيق رسمي. وحتى الآن، لم يصدر تعليق من فيفا أو يويفا بشأن الشكوى.

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية تختص بمحاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، ولا تشمل اختصاصها محاكمة المنظمات، بل الأشخاص الذين قد تثبت مسؤوليتهم الفردية.

المصدر : الجزيرة

س ع


اضف تعليق