اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بالتسبب في تصعيد خطير يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن الهجوم العسكري الذي استهدف إيران يفتقر إلى أي مبرر قانوني أو سياسي.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان تابعته وكالة النبأ، إن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي نفذا هجماتهما على إيران تحت غطاء استئناف العملية التفاوضية، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً متعمداً يتحمل الطرفان مسؤوليته الكاملة وتداعياته على أمن المنطقة.
وأضافت، أن هذه العمليات العسكرية لا ترتبط بأهداف منع الانتشار النووي كما يُعلن، بل تشكل مغامرة خطيرة قد تدفع المنطقة نحو عواقب إنسانية واقتصادية وإشعاعية واسعة النطاق، في ظل التوترات المتصاعدة وتوسع دائرة المواجهة.
وأشارت الوزارة إلى، أن التصعيد الأمريكي والإسرائيلي يسرّع وتيرة الانزلاق نحو مواجهة غير منضبطة، ويدفع دولاً أخرى إلى البحث عن وسائل ردع لحماية أمنها ومصالحها، الأمر الذي ينذر بمرحلة أكثر خطورة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت موسكو رفضها هذا النهج العسكري، محذّرة من أن استمرار العمليات الهجومية سيؤدي إلى تعميق الأزمة وتقويض فرص الحلول السياسية، ومشددة على ضرورة وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب تداعيات قد تتجاوز حدود المنطقة.
م.ال



اضف تعليق