أعربت ماري ترامب ابنة الشقيق الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مخاوف عميقة بشأن الحالة الصحية لرئيس الولايات المتحدة مع اقترابه من عيد ميلاده الثمانين.

وتحدثت ماري ترامب عن التدهور الواضح الذي يعاني منه الرئيس، مشيرة إلى أنه بدأت تظهر عليه أعراض الخرف في نفس العمر تقريبا لكن جدي كان يتمتع بصحة بدنية أفضل منه بكثير.

وقالت ماري ترامب الكاتبة وعالمة النفس في بودكاست "ذا ديلي بيست" على قناتها بمنصة يوتيوب: "إننا نواجه وضعا كارثيا بالنسبة لدونالد.. إنه يفقد السيطرة على جسده".

وأضافت أن الرئيس يظهر "تدهورا معرفيا خطيرا وواضحا" بعد إجراء تقييمات معرفية سنوية متكررة.

وأفادت بأنه ومع تفاقم حالته، تتزايد أوجه التشابه بينه وبين والده الذي كان يعاني من مرض الزهايمر الحاد.

وتوفي فريد ترامب عام 1999 بسبب إصابته بالتهاب رئوي وسط معاناته من مرض الزهايمر، وكان يبلغ من العمر 93 عاما.

وأشارت إلى "عدم قدرته على التحكم في مسار الأحداث، وإدراكه، ولو جزئيا، أن الكثير من الأمور خارجة عن سيطرته".

كما لاحظت الأخصائية النفسية "اضطرابات ترامب النفسية المزمنة غير المشخصة وغير المعالجة، والتي كان يعاني منها منذ دخوله المكتب البيضاوي لأول مرة".

وذكرت أن هذه المشاكل تجعل من الصعب على الرئيس استعادة توازنه، مشككة في قدرته على ذلك.

وأوضحت ماري أنه بات من الصعب على "المتملقين" له التظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

ولفتت إلى أن عمها لديه "نظرة الغزال المذهول"، مما يعطي انطباعا بأنه لا يعرف دائما ما يجري، وهو ما وصفته بأنه "أمر مثير للقلق للغاية".

وكانت ماري ابنة شقيق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصفت في مذكرات ضمنتها في كتاب بعنوان "أكثر مما ينبغي وغير كاف أبدا: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم"، (Too Much and Never Enough: How My Family Created the World’s Most Dangerous Man)، وصفت عمها بأنه شخص يعاني على الأرجح من اضطرابات نفسية عديدة، الأمر الذي لا يجعله صالحا لأن يكون رئيسا للولايات المتحدة.

وماري هي ابنة فريد ترامب الشقيق الأكبر للرئيس والذي توفي بنوبة قلبية في سن 42 عاما نتيجة إدمانه الكحول.

وتحمل ماري درجة الدكتوراه في علم النفس السريري من جامعة أديلفي في نيويورك.


اضف تعليق