أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تربطها «علاقات جيدة جدًا» مع الرئيسة المفوضة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، في مؤشر لافت على تحوّل محتمل في الموقف الأميركي تجاه السلطة القائمة في كراكاس.
وقال ترامب، خلال رده على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، إن واشنطن «تتفاعل بشكل وثيق للغاية» مع رودريغيز، مشددًا على أن العلاقات بين الجانبين «إيجابية وجيدة جدًا» في المرحلة الراهنة، في إشارة إلى انخراط مباشر مع القيادة الجديدة.
وعند سؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تعترف رسميًا برودريغيز رئيسة لفنزويلا، أجاب ترامب: «في الوقت الحالي نحن نفعل ذلك. نحن نتفاعل معهم»، في تصريح يُعد أول إقرار علني بهذا المستوى من قبل الإدارة الأميركية.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تطورات دراماتيكية شهدتها فنزويلا مطلع كانون الثاني الماضي، إذ أعلنت السلطات الفنزويلية أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت مواقع في العاصمة كراكاس، قبل أن تؤكد واشنطن تنفيذ العملية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى خارج البلاد لمواجهة اتهامات تتعلق بتجارة المخدرات أمام القضاء الأميركي.
ويرى مراقبون أن هذا التحول في الخطاب الأميركي يعكس توجّهًا نحو إعادة صياغة العلاقة مع فنزويلا وفق مقاربة براغماتية، تهدف إلى تثبيت قنوات التواصل مع السلطة الجديدة، بما يخدم المصالح السياسية والاقتصادية الأميركية، ويواكب التغيرات المتسارعة في المشهد السياسي الفنزويلي والإقليمي.
م.ال



اضف تعليق