أعلنت القيادة الأميركية استهداف قارب يُشتبه في استخدامه بعمليات تهريب المخدرات، مؤكدة أن العملية جاءت ضمن جهود مكافحة الشبكات الإجرامية البحرية، فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للقتلى جراء هذه العمليات إلى 133 شخصًا منذ كانون الأول الماضي.

وذكرت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، أن القارب كان يبحر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات، ويُشتبه في ارتباطه بعمليات تهريب منظمة، مرفقةً مقطع فيديو يُظهر القارب أثناء تحركه قبل استهدافه، حيث انفجر واشتعلت فيه النيران.

وأضاف البيان، أن عدد القتلى الإجمالي نتج عن 38 عملية على الأقل نفذتها القوات الأميركية منذ أوائل كانون الأول، في مناطق تشمل البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، ضمن حملة متواصلة لمكافحة تهريب المخدرات عبر المسارات البحرية.

وأثارت هذه العمليات جدلاً دوليًا متزايدًا بشأن آليات تنفيذ الضربات البحرية ومدى الالتزام بالضمانات القانونية والإنسانية، خاصة في ظل مطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة للتأكد من تورط الأهداف في أنشطة غير قانونية قبل تنفيذ عمليات الاستهداف.

وتؤكد الولايات المتحدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية أوسع للحد من تدفق المخدرات وتعزيز الأمن البحري، فيما يدعو مراقبون إلى تعزيز الشفافية وضمان حماية الأرواح المدنية أثناء تنفيذ مثل هذه العمليات.

م.ال

اضف تعليق