أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي أن خط الأنابيب السعودي المعروف بـ"شرق – غرب" أسهم في زيادة صادرات النفط الخام السعودي من ميناء ينبع إلى أكثر من أربعة أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، إذ ارتفعت من أقل من 800 ألف برميل يومياً إلى نحو 3.66 مليون برميل يومياً، ما يعكس أهمية هذا الخط كبديل استراتيجي لمضيق هرمز منذ بداية شهر آذار.

وأوضح أن خط الأنابيب العراقي – السعودي، الذي أُنجز في منتصف ثمانينيات القرن الماضي بطول 1560 كيلومتراً، يمتد من حقول البصرة ليلتقي بالخط السعودي الممتد بين بقيق في شرق السعودية وميناء ينبع على البحر الأحمر، وبطاقة تصميمية تبلغ 1.6 مليون برميل يومياً. كما جرى إنشاء خزانات خاصة بالنفط العراقي في ميناء ينبع منفصلة عن الخزانات السعودية، تضم عشرة خزانات سعة الواحد منها مليون برميل، إضافة إلى مرفأ مستقل لشحن النفط العراقي مع خطوط أنابيب بحرية ومعدات متكاملة للتصدير.

وأشار المرسومي إلى أن الكلفة الإجمالية للخط بمرحلتيه بلغت نحو 2.6 مليار دولار، وكانت السعودية قد أعلنت آنذاك أنها لن تتقاضى رسوم عبور، في حين تحمل العراق تكاليف بناء وتشغيل وصيانة المشروع.

وبيّن أن السعودية أغلقت الخط بعد غزو العراق للكويت في آب عام 1990، أي بعد نحو ثمانية أشهر فقط من تشغيل المرحلة الثانية بطاقتها القصوى، قبل أن تعلن في حزيران عام 2000 الاستيلاء على جميع منشآت المشروع الواقعة داخل أراضيها، ثم قامت لاحقاً بربط الجزء الممتد بين مدينة خريص وميناء ينبع بشبكة الأنابيب النفطية السعودية.


اضف تعليق