اعلنت السلطة الاسرائيلية، إنها لن تفتح معبر رفح بين غزة ومصر "جزئيا"، إلا بعد انتهاء الجهود الجارية لاستعادة رفات آخر رهينة.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي انه "عند اكتمال هذه العملية، ووفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، إسرائيل ستفتح معبر رفح". ولم يحدد البيان تاريخا محددا لفتح المعبر، كما لم يذكر البيان أنه يجب العثور على جثة الرهينة ران غفيلي لفتح المعبر، بل ذكر فقط أنه يجب على إسرائيل استنفاد الجهود لتحديد مكان رفاته.
وقال البيان إن فتح المعبر سيكون للمشاة فقط - وليس للسلع التجارية والمساعدات الإنسانية – وسيكون خاضعا "لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة".
وقال مسؤول إسرائيلي آخر لشبكة CNN إن المعبر سيتم إدارته من قبل مسؤولين من الاتحاد الأوروبي وقوات فلسطينية تحت إشراف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك). وأضاف المسؤول "من المؤكد أنه لن يتم السماح بدخول القطاع لكل من يرغب بالدخول".



اضف تعليق