رفضت كوريا الشمالية، اليوم، الاتهامات الأميركية التي تصفها بأنها تمثل تهديداً إلكترونياً، واعتبرتها "افتراءات" تهدف إلى تبرير السياسات العدائية ضدها.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن وزارة الخارجية في بيونغ يانغ تأكيدها أن الاتهامات الصادرة عن الولايات المتحدة "لا أساس لها من الصحة"، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن مساعٍ سياسية لتشويه صورة البلاد.

وقال متحدث باسم الوزارة إن واشنطن تروّج لما وصفه بـ"تهديد إلكتروني غير موجود"، مضيفاً أن هذه الادعاءات ليست سوى "افتراء سخيف" يهدف إلى خدمة أجندات سياسية.

وأكدت الخارجية الكورية الشمالية أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها في الفضاء الإلكتروني، وحماية حقوق مواطنيها.

في المقابل، كانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في وقت سابق إصدار أحكام بحق شخصين أميركيين بتهمة مساعدة كوريين شماليين في الحصول على وظائف عن بُعد داخل شركات تكنولوجيا، ما أتاح لهم جمع أموال لصالح برامج بيونغ يانغ.

كما كشفت واشنطن عن استهداف أكثر من 100 شركة أميركية، بينها شركات مدرجة ضمن قائمة "فورتشن"، ضمن عمليات احتيال إلكتروني امتدت لسنوات.

ووفق تقديرات لجنة تابعة لـالأمم المتحدة، فإن الهجمات الإلكترونية المرتبطة بكوريا الشمالية منذ عام 2017 أسفرت عن سرقة أكثر من 3 مليارات دولار من العملات المشفرة، يُعتقد أنها استُخدمت في تمويل برامج تسليحية.

م.ال

اضف تعليق