تساءل عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، الاثنين، عن ازدواجية التعامل الحكومي مع الملفات الحساسة، مشيراً إلى تجاهل الحكومة والبرلمان وفاة عامل في مصفى بيجي نتيجة الحريق الأخير، مقارنة بالضجة التي أثارها مقطع فيديو للسفيرة صفية السهيل، رغم التوضيح الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية.

وقال شنكالي في تدوينة تابعتها وكالة النبأ، إن “انفجار مصفى بيجي أسفر عن استشهاد عامل وإصابة آخرين بحروق خطيرة، إضافة إلى خسائر مادية، ولم نشهد أي اهتمام فعلي من الحكومة أو مجلس النواب بالحادث رغم استشهاد إنسان”.

وأضاف: “بينما فيديو استضافة السفيرة لضيوف في دارها أثار ردود فعل واسعة من السياسيين والبرلمان، يبدو أن استشهاد إنسان لم يكن له أي وزن، فالمعيار أصبح تفسير وزارة الخارجية الفيصل في الموضوع، وليس العدالة أو المصلحة العامة”.

واختتم شنكالي بالقول إن “هذه الازدواجية في التعامل لا يمكن تفسيرها إلا بالمصالح والنفوذ الخاص لبعض أصحاب القرار والكتل السياسية”.

م.ال

اضف تعليق